ليلى العمري تمنح المغرب أول نحاسية في الألعاب العربية بقطر

حققت المغربية ليلى العمري أول ميدالية نحاسية للمغرب في الألعاب العربية التي انطلقت بالعاصمة القطرية الدوحة يوم السبت الماضي في منافسة الشطرنج (اللعب الخاطف فردي في خمس دقائق + ثلاث ثوان لكل نقلة) وراء كل من الصينية الأصل والقطرية حاليا شين زهو بطلة العالم السابقة والعراقية إيمان الرفاعي بطلة العرب أكثر من مرة.

وبهذا الإنجاز تكون بطلة المغرب والعرب عدة مرات ولاعبة اتحاد الفتح الرياضي ليلى التي لم تستفد من أي إعداد مسبق لهذه الدورة، بسبب جمود النشاط الجامعي، قد أضافت إلى رصيدها ثاني ميدالية نحاسية بعد نحاسية الفردي وفضية الفرق في الألعاب العربية بالجزائر سنة 2004 وذهبية الفردي في اللعاب العربية بالقاهرة سنة 2007.

les_3_vainqueures_du_blitz_au_pan_arabes.jpg

ويشارك المغرب في منافسات الشطرنح بفريق “كامل” للذكور يتكون من الأساتذة الدوليين محمد تيسير وإسماعيل كريم وعبد العزيز عنقود وعلي صبار ورشيد حفاظ، وإن كان تنقصه خدمات الأستاذ الدولي مخلص العدناني بطل المغرب السابق الذي تم إقصاؤه رغم أولويته كثالث مغربي حسب التصنيف الدولي، وبفريق “ناقص” للإناث يتكون من بطلة المغرب سناء العمري وصاحبة أفضل تصنيف ليلى العمري واللاعبة فدوى عريف، بينما تم إقصاء كل من بطلة المغرب للفئات الصغرى أربع مرات ووصيفة بطلة المغرب مها بناني ذات الخمسة عشر عاما فقط، والتي أعلنت انسحابها من الشطرنج بعد إقصائها وهي التي تم استدعاؤها للمشاركة قبل شهرين ولم تعلم بإقصائها إلا بعد اتصالها باللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير الجامعة قبل أسبوع من انطلاق الألعاب العربية، وهو نفس المصير الذي عرفته اللاعبة فردوس ميار الإدريسي، الثالثة في ترتيب آخر بطولة وطنية، التي استدعيت ثم أقصيت بنفس الطريقة.

وفي منافسة الفرق التي ستستمر تسع جولات بمعدل جولة كل يوم، إذا كان غياب الأستاذ الدولي مخلص العدناني يمكن تعويضه نسبيا، إلا أن المنتخب النسوي المغربي سيخسر نقطة من النقط الأربع المخصصة لكل مباراة بسبب نقص تشكيلته بلاعبة واحدة، عدا عن عدم استفادته من خدمات لاعبة احتياطية، مما يعقد من مهمته في استرجاع الرتبة الثالثة التي سبق أن حققها في الألعاب العربية لسنة 2004 بالجزائر.

ويسود الوسط الشطرنجي المغربي شعور بالخيبة من إقصاء لاعبتين واعدتين تم استدعاؤهما واستعدتا جديا، وحرمان المنتخب المغربي النسوي من حق المنافسة على إحدى الميداليات، وقد تكون لهذا القرار تداعيات سلبية إذا تمسكت البطلة مها بناني بقرار الانسحاب من الشطرنج.

Related posts

Leave a Comment